الأسباب الدافعة للكتابة عن أسرة الجارالله العجلان آل أبو عليان


كتب فهد بن محمد بن علي الجارالله العجلان 


لم تكن كتابتي عن أسرة الجارالله العجلان آل أبو عليان بدافع التعريف بأسرتي فحسب، وإنما كانت بدافع أوسع يتمثل في حفظ تاريخ أسرة كريمة هي أحد فروع آل أبو عليان الاسرة العنقرية التميمية ، وإبراز مكانها ضمن أسر آل أبو عليان المتفرعة من الجد الجامع عليان، وتوثيق ما قدمه أبناؤها من إسهامات في العلم والعمل وخدمة المجتمع والوطن، وربط حاضر الأسرة بماضيها ومستقبلها.

كما أن إنشاء موقعين إلكترونيين لم يكن مجرد وسيلة لحفظ الأسماء والأنساب، وإنما رغبة في تحويل الذاكرة الأسرية من روايات متناقلة إلى مادة موثقة وميسرة للأبناء والأحفاد والباحثين، وإظهار أن الأسرة جزء حي وفاعل في المجتمع، تربطها ببقية أسر آل أبو عليان وبالأسر الأخرى علاقات نسب ومصاهرة ومودة وتعاون.

وأرى أن توثيق تاريخ الأسرة هو نوع من الوفاء للآباء والأجداد، ومسؤولية تجاه الأبناء والأحفاد؛ فالذي لا يوثق تاريخه قد يترك للزمن مهمة روايته، وقد يضيع منه الكثير. أما التوثيق اليوم، بالصورة والوثيقة والسيرة والمقال وشجرة الأسرة، فهو حفظ للذاكرة وصلة بين الأجيال وأمانة للمستقبل.

وأهم الأسباب والدوافع هي :


  1. ١.  الاعتزاز بالانتماء إلى الجد الجامع عليان.
  2. ٢. باعتبار أن أسرة الجارالله العجلان إحدى الأسر المتفرعة من آل أبو عليان العنقرية التميمية ، الذين يجتمعون في النسب إلى الجد عليان، كان من الطبيعي أن يكون هناك حرص على إبراز هذا الانتماء وتوثيقه بصورة تحفظه للأجيال القادمة.
  3. ٣.حفظ تاريخ الأسرة من الضياع والنسيان.
  4. ٤.  كثير من المعلومات التاريخية والأسرية لا تكون مدونة، وإنما تنتقل مشافهة من الآباء والأجداد، ومع مرور الزمن قد تضيع تفاصيل مهمة؛ ولذلك جاءت الكتابة لتسجيلها وحفظها في مصدر يمكن للأبناء والأحفاد من الرجوع إليه.
  5. ٥. إظهار أسرة الجارالله العجلان ضمن النسيج الكبير لآل أبو عليان.
  6. ٦.  الهدف ليس عزل الأسرة عن محيطها، بل إظهارها باعتبارها فرعًا من فروع آل أبو عليان، وإبراز الروابط التي تجمعها ببقية الأسر المتفرعة من الجد عليان.
  7. ٧.إبراز إسهامات أبناء الأسرة في المجتمع.
  8. ٨. فالتاريخ الأسري لا ينبغي أن يقتصر على الأنساب والأسماء، بل يشمل العلماء والقضاة والمربين والموظفين ورجال الأعمال وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمعلمين وغيرهم ممن أسهموا في خدمة مجتمعهم ووطنهم. والموقعان يشتملان بالفعل على عدد من السير والشخصيات المؤثرة.
  9. ٩. إثبات أن الأسرة حاضرة ومتفاعلة مع المجتمع.
  10. ١٠.  من دوافع إنشاء الموقعين إظهار أن الأسرة ليست مجرد اسم أو نسب تاريخي، وإنما أسرة حاضرة في المجتمع، لها إسهاماتها وعلاقاتها ومشاركاتها، وتتفاعل مع المناسبات الثقافية والاجتماعية والوطنية.
  11. ١١. توثيق العلاقات الاجتماعية والمصاهرات.
  12. ١٢. فالأسرة جزء من مجتمع أكبر، وما بينها وبين الأسر الأخرى من مصاهرات وصداقات وروابط اجتماعية يمثل جانبًا مهمًا من تاريخها؛ وقد تناول الموقع هذا الجانب من خلال توثيق عدد من الأسر التي صاهرت أسرة الجارالله العجلان.
  13. ١٣إعطاء الجيل الجديد فرصة لمعرفة أصوله وتاريخه.
  14. ١٤.الأبناء والأحفاد اليوم يعيشون في بيئة مختلفة عن بيئة الآباء والأجداد، ولذلك فإن وجود مادة موثقة وسهلة الوصول يساعدهم على معرفة آبائهم وأجدادهم وشخصيات أسرتهم وتاريخها.
  15. ١٥. تحويل التاريخ الأسري من الذاكرة الشفوية إلى التوثيق الرقمي.
  16. ١٦. وهذا من أهم دوافع المشروع؛ فالموقع الإلكتروني يتيح جمع الصور والوثائق والسير والمقالات وشجرة الأسرة في مكان واحد، بدل أن تبقى موزعة بين أفراد الأسرة.
  17. ١٧.ربط الأجيال ببعضها.
  18. ١٨.فالتوثيق ليس للماضي فقط، وإنما هو وسيلة لربط الحاضر بالماضي والمستقبل؛ ليعرف الجيل الجديد ما قدمه آباؤه وأجداده، ويشعر بمسؤوليته في مواصلة المسيرة.
  19. ١٩. المساهمة في توثيق تاريخ بريدة والقصيم.
  20. ٢٠. لأن تاريخ الأسر السعودية جزء من تاريخ المدن والمناطق التي عاشت فيها، وتاريخ أسرة الجارالله العجلان مرتبط بتاريخ بريدة والقصيم والحياة الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية فيهما.
  21. ٢١.تقديم نموذج إيجابي للأسرة المتفاعلة مع مجتمعها.
  22. ٢٢. فالمقصود من إبراز الشخصيات ليس المباهاة، وإنما تسجيل نماذج من العمل والعطاء والخلق والعلم وخدمة الناس، لتكون مصدر إلهام للأجيال اللاحقة.
  23. ٢٣.إنشاء مرجع متاح للجميع.
  24. ٢٤.  وجود موقعين إلكترونيين يجعل المعلومات متاحة للباحث والقارئ وأفراد الأسرة، بدلاً من أن تبقى المعرفة محصورة في نطاق ضيق. والموقع الحديث يضم عشرات المقالات والوثائق، إلى جانب شجرة تفاعلية للأسرة.
  25. ٢٥. الوفاء للآباء والأجداد.
  26. ٢٦.من أجمل الدوافع أن يشعر الإنسان بأن من الوفاء لمن سبقوه أن يحفظ سيرتهم ويذكر أعمالهم وصفاتهم الحسنة، حتى لا تنقطع سيرتهم بانقضاء حياتهم.
  27. ٢٧.ترك أثر للأجيال القادمة.
  28. ٢٨. فالإنسان قد يكتب لنفسه ولجيله، لكن القيمة الأكبر أن يأتي بعد عشرات السنين من يبحث عن تاريخ أسرته فيجد مادة موثقة كتبها من عاش قريبًا من الأحداث وعرف أصحابها.

دمتم بخير